Sunday, 29 May 2016

On babies seeing things we do not

A Canadian goose was leisurely shewing on a dandelion as I passed by. The scene triggered a thought of how wonderful a system it is that the geese came back from America when it was spring, the flowers had bloomed, and the geese were eating some of the dandelions that had spread like yellow fire among the grass. And then I saw three adults walking in my direction, one of them pushing a stroller with the cutest baby. While the three adults were consumed in their worldly conversation, the baby had noticed the goose. He propped himself up, extended his arm and index finger towards the goose, and his eyes glistened as he watched it admirably. The adults did not notice the goose. But the baby noticed.

Being aware of your environment
The Quran, Islam’s revealed book, starts with a prayer for guidance, then its second chapter starts by stating for whom this book holds guidance:
“This is the scripture in which there is no doubt, containing guidance for those who are mindful of God” -The Quran, ‘The Cow’ chapter, verse 2
The Arabic word of the original text for “those who are mindful [of God]” is those who have “taqwa”. When asked about the meaning of taqwa, Omar, companion of prophet Muhammed (PBUH) and second Caliph of Muslims, gave a profound analogy: He said taqwa is like a man who has a long flowing robe and has to walk in between the thorn bushes. So he sees the thorn bushes, he thinks about them, and then he pulls his clothing in around him and walks in, so the thorns would not catch his clothing. A shade of the meaning of taqwa, in other words, is being aware of your environment, and noticing things around you.1 Like the goose baby.
Perspective
The Quran talks about God, the sea, the angels, the sun, the prophets, mountains, early Muslims, debt, the waves, marriage, current Muslims, the stars, morality, water, breastfeeding, jurisprudence, plants, future Muslims, ethics, the animals, the day of judgement, the sky, previous nations, law, the stars, and the baby inside the womb, to name only some of its topics. And it may seem confusing how the Quran “jumps” from one topic to another. Why is not it structured by topic, one might ask?
I think the point is for the reader to have a broad view; the Quran wants you to connect things, reflect on things, and be able to implement these things in your life and in the lives of others. Islam is not special in that it tells you to do good; all religions are supposed to do that. What is special about Islam is that it gives you perspective; perspective as to why we are here, what the world is, and what you are supposed to do in it, and how everything is connected. As a “carrier of the Quran”, you have a basis to stand on in the world -and launch from. You are in harmony with the world/creation, and the world is in harmony with you. You know what is wrong with the world and you are required to fix it. But unless you notice what is around you, you will not be able to do any of that.
If you have taqwa, you see which action is called for on every circumstance. A unique aspect of the Quran is that it keeps pointing your face to what matters and keeps setting your priorities. You are not supposed to waste time on futile attempts, on frivolous battles, on self-defeat, on self-deceit, on self-indulgence, nor on self-harm.
“Say [Prophet], ‘Shall we tell you who has the most to lose by their actions, whose efforts in this world are misguided, even when they think they are doing good work?” –The Quran, ‘The Cave’ chapter, verses 103-104
Noticing the miracle
Einstein said “There are only two ways to live your life. One is as though nothing is a miracle. The other is as though everything is a miracle”. We know which way babies live by.
The Quran keeps shoving evidence for its case of the oneness of God in your face. It points to the wonders of creation and the laws of the universe. Can you not see this, can you not see that? Muslim scholars call the Quran “the read book of God” and the universe “the seen book of God”. The two are very interconnected. And the two make the same case. If only we noticed.
“Did you think We had created you in vain, and that you would not be brought back to Us?” –The Quran, ‘The Believers’ chapter, verse 115
---
1- Reason and Revelation - dialogues of Gary Miller
https://www.youtube.com/watch?v=XFhLoKINhZ4

-Quran Translation from: The Qur'an, Translated by M.A.S. Abdel Haleem, Oxford University Press
http://www.oxfordislamicstudies.com/Public/book_tq.html

Thursday, 16 January 2014

مؤمن آل فرعون

تستهين بكلمة الحق، بالجهر بها، لأنك لا تستطيع تغيير ما حولك آنيا. اقرأ كيف أجلّ الله مؤمن آل فرعون لنصحه قومه وإن لم يستمعوا له، وحكى عنه في صفحتين أو أكثر في سورة غافر. وفي ذلك عبرة. تنسى أن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. تنسى أن النتائج والنصر من الله، ليس بعملك ولا بالظروف.
...
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ.. [سورة اﻷنفال : 17]
بل إن النتائج ليست ما يهم. رغم أن عمل هذا المؤمن لم يؤتِ ثمارا واقعية دنويا، إلا أن القرآن نصره، وختم قصته:
(
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) [44] (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) [45] سورة غافر 
ليس الجهاد سهل
(
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) [سورة البقرة : 214]
فلا تتخذ الظروف ذريعة 
(
يَا أَيُّهَا آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [سورة المائدة : 105]
ولا تربط قلبك بالأسباب. اربطه بمسبب الأسباب 
(
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) [25] (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ) [26] سورة التوبة
جدد نيتك
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) [سورة التوبة : 38]
# ألا إن نصر الله قريب
#اثبت_مكانك
#حدد_أولوياتك
#يقين
#كن_إبراهيميا
#حقيقة_الجهاد
# ليست نزهة
 #مصر

Saturday, 19 October 2013

مذبحة ميدان المحطة


 ولم يصدق [أخوه] أيضا رواية المذبحة ولا كابوس القطار المحمل بالموتى... ففي الليلة الفائتة قرأ بيانا وطنيا استثنائيا يعلن أن العمال قد انصاعوا للأمر بإخلاء المحطة وتوجهوا إلى بيوتهم في مواكب مسالمة... وحين سأل العسكريون [السيد براون] متى يمكنه تحديد موعد توقيع الاتفاق... قام بإيماءة تنم عن تشكك عميق وقال:


“سيكون ذلك عند توقف المطر. لأننا سنوقف كل أنواع النشاطات ما دام هطوله مستمرا"
…
والرواية الرسمية التي كررتها ولاكتها في البلاد بأسرها كل وسائل الإعلام التي وجدتها الحكومة في متناول يدها، انتهت إلى فرض نفسها: لم يكن ثمة موتى، والعمال السعداء رجعوا إلى أسرهم، وشركة الموز أوقفت أعمالها إلى أن يتوقف المطر.

 وقد استمر العمل بالقانون العرفي تحسبا للحاجة إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لمواجهة كارثة المطر المتواصل العامة. لكن القوات العسكرية ظلت في مواقعها. وفي النهار كان الجنود يمضون في سيول الشوارع... ليلعبوا مع الأطفال لعبة الغرق. وفي الليل بعد موعد منع التجول يحطمون الأبواب بأعقاب بنادقهم، ويخرجون المشبوهين من فراشهم ويقتادونهم في رحلة لا رجوع منها.

 كانت تلك عمليات البحث عن الأشرار والقتلة ومشعلي الحرائق... غير أن العسكريين كانوا ينكرون ذلك ولا يعترفون به لذوي ضحاياهم الذين يعج بهم مكتب القادة طلبا للأخبار، فيصر الضابط: “من المؤكد أن ما رأيتموه كان حلما. ففي ماكوندو لم يحدث ولا يحدث شيء، ولن يحدث أي شيء أبدا. إنها قرية سعيدة".


ملحوظة: النص السابق مقتبس من رواية "مائة عام من العزلة" لجابرييل جارسيا ماركيز. أي تشابه بينه وبين الحقيقة هو من قبيل الصدفة المحضة.

Saturday, 17 August 2013

الفتنة في التفاصيل!

يلفت القرآن النظر أن التمسك ببعض التفاصيل قد يكون مدعاة لفتنة المرء. فالقرآن ينتقد من ردوا على دعوة نوح لعبادة الله بأن الذين اتبعوه أراذلهم (مش من مستوانا، مش عاوزين نبقى معهم في صف واحد حتى لو هم على حق). وقد يكون وصف "أراذلنا" حقيقيا طبقا للمعايير المجتمعية، إلا أن التوقف عنده غير مقبول.


فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾ هود



كما ينتقد القرآن من صرف عن ذهنه أمر محمد -عليه الصلاة والسلام- راكنا لإن به جنة. فهذا احتمال قائم ويفسر له لم يقول محمد كلاما لا يقوله البشر. لكن هذا الاحتمال لا دليل عليه عند من ركنوا إليه (تماما كما يركن البعض لحقيقة قتل الإخوان بعضهم بعضا). وبأتي الحديث عن هذا الاحتمال بعد موعظة جميلة:


قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚإِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾ سبأ

وتستمر السورة وتتحدث بعد بضع آيات عمن لا يتفكرون
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴿٥٣﴾ سبأ
خطر على بالي وأنا أقرأ الآية مكان بعيد اسمه الفيسبوك وشاشات التليفزيون، يقذف متابعيهم بالغيب بعد متابعة قنوات قد علموا كذبها منذ بداية الثورة وقبلها، وصفحات ما أنزل الله بها من سلطان.

وكيف يختبر الإيمان بدون ابتلاء؟ ولم إذن كل هذا الحديث في القرآن عن الأمم السابقة
وعن الابتلاءات التي تعرض لها الصحابة؟

قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ آل عمران
وتستمر الآيات حتى
وَلِيُمَحِّصَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٢﴾ آل عمران

إن كنت تنتظر لتجاهد بيئة مثالية لا ريب فيها ولا فتن تعكر صفوك، فاعلم أنك ستنتظر طويلا.

والكثير منا في وقت المحن خاصة يتطلع للقيادة ظانا منه أن في هذا النجاة و الأمان، بغض النظر عن الحق والباطل. وأذكر بانتقاد القرآن لاتباع السادة والكبراء

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّـهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴿٦٦﴾ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾ الأحزاب

علمني شيخي حمزة يوسف أن كل الأديان والفلسفات تأمر بما هو حسن وتنهى عما هو قبيح، لكن الفريد في الإسلام هو أنه يعطيك رؤية للدنيا، إطار تحكم به على الأمور (وليس طبقا لردود أفعال أو لإشباع حاجات مثل الشعور بالأمن). وأضيف أن الإسلام فريد في أنه يعلمك كيف تفكر وكيف تنتقي الغث من السمين.

وأختم بكلمة د. أحمد خيري العمري: ‏الباطل لا يزهق تلقائيا الباطل يزهق بالصدام مع الحق.

#مصر
#انقلاب_عسكري

Friday, 14 December 2012

مسودة الدستور والتجربة الأمريكية والتجربة التركية

بادئ ذي بدء، هذا الكلام ليس محاولة للدفع بالتصويت على ناحية معينة. لكنه خاطرتين أرى وجوب أخذهما في الاعتبار عند التصويت وبعده، بافتراض أننا متفقين أن مشروع الدستور الحالي ليس مثاليا، وستدخل عليه تعديلات في الفترة القادمة، وذلك لأخذ العبرة من التجارب المشابهة.

مميزات المؤسسة العسكرية
من المؤسف حقا المميزات التي أقرت في الدستور للمؤسسة العسكرية مثل المحاكمات العسكرية للمدنيين، والتي لم تكن موجودة في دستور 1971. يبدو ذلك خسارة كبيرة ورجوعا للوراء. لكن أتساءل: هل يمكن فصل كتابة الدستور عن الواقع، بمعنى: أليس واقع الأمر أن المؤسسة العسكرية سيطرت على الحكم لأكثر من 50 عاما وأن المحاكمات العسكرية للمدنيين كانت تجري بالفعل على نطاق أوسع من المحدد في الدستور الحالي؟

السؤال هو: هل لو شكلنا لجنة أخرى لكتابة الدستور، نستطيع أن نمرر مشروعا للدستور يقلص امتيازات واستقلال المؤسسة العسكرية على النحو المأمول؟

الإجابة في رأي: لا. وأبني ذلك على التجربة التركية.كان الدستور التركي يعطي للمؤسسة العسكرية صلاحيات واسعة سمحت لها بالتدخل في السياسة والانقلاب على حكومات منتخبة مثل حكومة أربكان، أستاذ أردوغان. فما الذي فعله أردوغان بطريقة مختلفة عن أستاذه لإخراج الجيش من السياسة؟
  • بنى لنفسه قاعدة شعبية من خلال العمل في المحليات
  • وصل إلى الرئاسة عن طريق الانتخاب
  • تعامل بحرص مع الجيش
  • ثبّت شعبيته عن طريق تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية لبلده
  • أزاح الجيش عن السياسة من خلال تعديلات دستورية حازت على أغلبية الأصوات في استفتاء شعبي، ولم يسع قادة الجيش حينها غير الاستقالة

سيحتاج إنجاز هذا الأمر وقتا، ربما لن يكون الإخوان هم من يتمه.

التجربة الأمريكية
قصة كتابة الدستور الأمريكي جديرة بالأخذ في الاعتبار. من المعروف أن الدستور الأمريكي من أقوى دساتير العالم من حيث الحريات والحقوق. اجتمع لكتابة الدستور لجنة من 55 ممثلا عن الشعب، اختلفوا في عدة نقاط لكنهم توصلوا في النهاية لصياغة وذلك في عام 1787. وأقر الدستور في عام 1788. لكن هل تعلم أن:

  • "وثيقة الحقوق" التي تضمن حق حرية الدين والنقد والصحافة والتجمعات وحرمة المنازل هي تعديل دستوري في عام 1791 ؟
  • "وثيقة الحقوق" تلك قد انبثقت عن الكونجرس المنتخب بعد إقرار الدستور؟
  • من الأمور التي حدث فيها اختلاف كبير في كتابة الدستور هي العبودية، بين من يريد التجريم ومن يريد التقرير، ولذلك توصلت اللجنة للسكوت عن العبودية، لكن الاختلاف برز مرة أخرى وأدى لقيام الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1861، و بتفكير بسيط ترى أن إصرار اللجنة على حل كل المسائل الخلافية في وقت كتابة الدستور كان سيعجل باندلاع الحرب، وبالتالي لم تكن لتقوم للدولة قائمة من الأساس؟
  • تم تجريم العبودية في تعديل دستوري عام 1865؟
  • لم يقر تصويت النساء في الدستور حتى عام 1920؟

خلاصة الأمر أنه من الصعب جدا الوصول لدستور يحل كل المسائل الخلافية في أول مشروع.

المكاسب الآنية والإصلاحية
كما قال أستاذي د. عبد الفتاح ماضي منذ أكثر من عام، من ضمن مشاكلنا الآن سيادة فكرة أن من لم يحصل على مكسب الآن، لن يحصل عليه أبدا. كان يقصد حينها الإضرابات والاعتصامات المستمرة، لكن أرى أن الأمر ينطبق على كتابة الدستور أيضا. سيحتاج هذا الأمر الهام والمركب لعملية إصلاحية. لذا أرى وجوب التركيز في عمل لجنة الخبراء التي تم اختيارها في لقاء الحوار الوطني والتي يرأسها الدكتور سليم العوا لمناقشة المواد المقترحة للتعديل في مشروع الدستور.

والله الموفق والمستعان.

Friday, 10 February 2012

القضية الفرعية المنبثقة من القضية الفرعية

كانت مجزرة بورسعيد بمثابة معركة الجمل الثانية. كان المقصود منها إشاعة الإحساس بفقدان الأمن و بوجوب بقاء المجلس العسكري في السلطة وبأن الثورة لم تأت إلا بالخراب. لكن جاء التدبير الإلهى بنتيجة عكسية.ربما هدف اللهو الخفي هو بعض الضحايا ولم يتصور أن يكون الوضع بهذا السوء. لكن المجزرة كانت مفجعة و الأرقام مفزعة. و كان رد الفعل الذي رأيت عليه إجماعا أن الحدث غير مقبول.

مجلس الشعب
كما كان المطلوب أيضا من المجزرة إحداث قطيعة بين الشعب ومجلسه. كان اللهو الخفي يعرف أن المجزرة ستثير حنقا شديدا لدى الناس. وستتجه أنظارهم لمجلسهم المنتخب. و أن كثيرا منهم لن يفرق بين ردود أفعال ثورية و إجراءات و موازنات تقوم بها مؤسسة تشريعية وليست تنفيذية. بعد الحادث مباشرة تعالت الصيحات بإقالات واسعة النطاق امتدت من مسؤلي بورسعيد لوزير الداخلية، بل وللحكومة نفسها. لكن ما الذي سنجنيه إن أقلنا القيادات الأمنية و اختار المجلس العسكري البدلاء؟
كما رأى الناس مجلسهم المنتخب "مهرجل" لا يحسن أعضاؤه الاستماع للآخر ويقوم بعضهم بأفعال عجيبة باسم الدين مثل رفع الآذان في منتصف جلسة. و الأكثر أن به نسبة من الفلول. لكن علينا أن نسأل أنفسنا: أليس هذا المجلس يعبر حقا عن الشعب المصري؟

لا أدافع عن تيار معين و لا أقول أن أداء مجلس الشعب يعجبني. لكن ما أسهل التخوين الآن. من البديهي أن نعرف أن فقدان الثقة في مجلس الشعب سيؤدي لأن يكون الشعب الخاسر الأكبر. أعتقد أن علينا الآن أن نرسخ الممارسة الديمقراطية بتأسيس قنوات اتصال بيننا و بين نواب دوائرنا. و تشكيل مجموعات ضغط و الحاجات بتاعة أمريكا و الدول المتقدمة دي.

القضايا الفرعية
كما أسلفت، القضية ليسب قضية بعض المسؤلين الأمنيين. و أيضا لا يصح أبدا بعد مجزرة بورسعيد أن تتحول القضية لمعركة شوارع أمام وزارة الداخلية، ثم تتحول لقضية أكثر فرعية عن هوية المشتبكين وهل هم بلطجية أم ثوار، ثم قضية أكثر فرعية عن استخدام الخرطوش من عدمه، ثم قضية أكثر فرعية عن إذا كانت خرطوشة أبو حامد فارغة أم لا.

قضيتنا الأساسية هي إكمال نقل السطلة للمدنين، و وضع دستور يعبر عن أهداف الثورة لا يتحكم فيه العسكر و لا يعطوا لأنفسهم امتيازات خاصة تضر بالصالح الوطني عقودا قادمة.

علينا أن نعي أنه طالما استمرينا في هذه المرحلة الانتقالية المتخبطة، فلا أمل في تحجيم اللهو الخفي أو الإمساك به، و سيستمر في إشاعة الفوضى. ولذلك إن حدنا في كل مرة يفعل ذلك عن قضيتنا الأساسية، فلن نصل لشئ أبدا

الإضراب
و بالنسبة للإضراب: فكما أسلفت غضب الشارع المصري بعد أحداث بورسعيد و أدرك الكثير من حزب الكنبة أن المجلس العسكري عليه أن يرحل بسبب تواطئه أو على أقل تقدير عجزه عن ضبط الأمور (خاصة بعد الحديث المستفز للمشير). لكن بدلا من أن نستغل تفاعل الشارع معنا نقوم بعمل آخر -وهو الدعوة لإضراب مفتوح المدة-يرسخ في ذهن الناس أن الثوار فوضويون أو على أفضل تقدير غير مقدرين لظروف البلاد الاقتصادية أو ظروف رجل الشارع المعيشية الصعبة.

هذا وإن رأيي يحتمل الخطأ و الله الموفق و المستعان. 

Saturday, 31 December 2011

A personal memoir of 2011 & the Arab Spring


It was the worst of times, it was the best of times. It was the age of foolishness, it was the age of wisdom. It was the epoch of incredulity, it was the epoch of belief. It was the season of Darkness, it was the season of Light. It was the winter of despair, it was the spring of hope.
Edited Introduction of “A Tale of Two Cities”, set at the outset of the French Revolution

Couldn't find a better description for the seemingly-never-ending 2011.

The one thing that remained the same at its beginning & end, though, is our jealousy of Tunisians & our best wishes for them. May God always preserve them as a our role model to us all.

2011 was the year we all became Tunisian, Egyptian, Libyan, Syrian, Yemeni & Bahraini. When we are all demanding our basic rights, we remember that we suffer from the same issues & we remember our common destiny. And now that it's spread, you realize how much we have in common with people around the world. A lot of Arab Spring expressions entered our daily discourse. We also came to know a lot of words in different Arab dialects & names of cities & places like:
Sidi Bouzid
Benghzy – Sert - Misrata
Taiz – Saada – Abyan
Daraa – Hama – Homs – Banias
And now that we know them & identified with them, we shall never forget them.

We shared a lot of moments together; Bin Ali's flee, Mubarak's resignation, Sheikh Karadawi's khutba in Tahrir & hopes to pray in AlAqsa mosque, Qaddafi's fiery comic speeches, Saleh's running away to KSA then his coming back, Mubarak's trial, & the revolutionaries' entering of Tripoli. The pain to see the atrocities the Libyan people went through, however, & the Syrian & Yemeni people are going through on a daily basis is just overwhelming. It makes one feel quite helpless... We pray for each other. And we know there will be a time when all these nightmares will be over. And we will come out, stronger & united towards our common dream.

Personal thoughts
2011 was a year that I was blessed to share with a wonderful group of friends & colleagues. I carry a memory from 27/1, after we learned of the heavy police crackdown on Suez & the cutting of internet & cell phone lines, my colleagues wrote their home phone numbers on a piece of paper. And indeed, the internet & mobile lines were cut at midnight that day.

Looking back, I remember how my best friend & I almost always had the same views. I guess being the same age & sharing education, culture & upbringing matters.

The good thing about a difficult year is that it tells you who your friends are & who really cares. During that early week of the revolution with no internet, a cousin living outside Egypt called me almost every day. The day after thugs' attacks began, he called very early his time, & I could tell by his voice that he had just woken up.

I am happy with the friends I made during my trip to Turkey & the Arab Spring; friends that I hope I'll have for life.

While many people restrict their political involvement to sharing videos on fb which are mostly attacks on others or mockery, I found the most amazing thing this year to be meeting some of the thousands of smart, educated, active, & inspired Egyptian young people who share common values & now have a space to actually do something. I know we can change the world.

What people are made of
Another good thing about a difficult year is that it shows what people are made of. I claim that I was not surprised by the attitude of anyone I know nor a celebrity this year.
Say: "Everyone acts according to his own disposition: But your Lord knows best who it is that is best guided on the Way." -Verse 84 of "The Night Journey" chapter of the Quran

Most of us were shaken at times by the events, thrown off balance, unable to think clearly, & organize priorities. I would say the ability to think with a clear mind is what we need most. So whether you think you do or whether you base opinions on being scared or tired of all of it, try to revise your thinking methods.

Anyone who isn't confused really doesn't underst& the situation. -Edward Murrow, American broadcast journalist

A great many people think they are thinking when they are merely rearranging their prejudices -Edward Murrow

At the end
Despite the difficulties & setbacks, we go on our way, trying to remain focused & not waiting for immediate results. That's the spirit of devotion, right?

We had thought we would live in oppression & injustice all our lives. We knew there would come a day when this nation would rise, but we thought it was so far away. But God destined this day to come at our hands. And for this we will be forever thankful.
And now.. brace yourselves for another year...

مذكرات شخصية ل2011 والربيع العربي

كانت أسوأ الأوقات، كانت أفضل الأوقات. كانت عصر الحمق، كانت عصر الحكمة. كانت عهد الشك، كانت عهد الإيمان. كانت فصل الظلام، كانت فصل النور. كانت شتاء اليأس، كانت ربيع الأمل
مقدمة “رواية مدينتين” التي تقع أحداثها في بدايات الثورة الفرنسية، بتصرف

لم أجد أفضل من هذا لأصف 2011 التي بدت وكأنها لن تنتهي.

 شئ واحد لم يتغير عند بداية السنة ونهايتها: الغيرة من التونسيين.. وفي نفس الوقت، أطيب التمنيات لهم. أدامهم الله مثلا أعلى لنا جميعا.

2011
هو العام الذي صرنا فيه كلنا توانسة ومصريين وليبيين وسوريين ويمنيين وبحرينيين. حينما نطالب بحقوقنا الأساسية، نتذكر أننا نعاني نفس المشاكل ونتذكر أن مصائرنا مشتركة. والآن وقد امتدت الحمى، فإنك تدرك كم لديك من الأمور المشتركة مع شعوب العالم.

تعلمنا الكثير من الكلمات باللهجات العربية المختلفة مثل زنقة، برشا، شبيحة، بلاطجة و كذلك أسماء مدن و محافظات في هذه البلاد مثل:
سيدي بوزيد
مصراتة – بنغازي – سرت
تعز – صعدة - أبين
درعا – حماة – حمص – بانياس
أسماء نعرفها جيدا الآن وارتبطنا بها. و الآن وقد عرفناها، لن ننساها أبداً.

تعبيرات جديدة دخلت لغتنا لا يكاد يمر يوم لا نستعملها فيه
فهمتكم
لم أكن أنتوي
قاتلت واتقلت
من أنتم
زنقة زنقة
والله الموفق والمستعان

وشتائم جديدة
قلة مندسة
أجندة
جرذان

وأبطالاً جدد
الراجل الي واقف ورا عمر سليمان

وقطع ملابس هامة
بلوفر شفيق
بدلة المشير
جزمة المشير

شاركنا العديد من اللحظات بداية من هروب بن علي، لتنحي مبارك، لخطبة الشيخ القرضاوي في التحرير متفائلاً بالصلاة في الأقصى، لخطب القذافي النارية الكوميدية، لهروب صالح للسعودية ثم عودته، لمحاكمة مبارك، لدخول الثورا طرابلس. لكن الألم لرؤية الفظائع التي مر بها الليبيون و يمر بها الشعبين السوري واليمني بشكل يومي فوق الاحتمال، و تجعل المرء يشعر بقلة الحيلة... ندعو لبعضنا البعض. ونعلم أنه سيأتي الوقت الذي تنتهي فيه هذه الكوابيس. و سنخرج أقوى و أكثر توحداً و التفافاً حول أهدافنا المشتركة.
خواطر شخصية
 كانت2011 عاماً أنعم الله علي بمشاركته مع مجموعة رائعة من الأصدقاء و الزملاء. أتذكر في يوم 27/1 و بعد الأحداث الدامية في السويس وقطع الانترنت والمحمول، قام بعض الزملاء بكتابة أرقام هواتفهم الأرضية على ورقة احتياطياً. و بالفعل قطع الانترنت وخطوط الهواتف المحمولة في منتصف هذه الليلة.

أنظر للوراء وأتذكر كيف تشاركت أنا وصديقتي الحميمة في معظم آرائنا. يبدو أن مشاركة السن والتعليم والتربية والثقافة يحدث فرقاً.

الأمر الجيد في سنة عصيبة أنها تعرفك أصدقاءك الحقيقين و من يهتم لأمرك حقاً. في خلال ذلك الأسبوع العصيب بدون إنترنت، كان قريب لي خارج مصر يحادثني هاتفياً كل يوم تقريباً. في اليوم التالي لبداية هجوم البلطجية اتصل في وقت مبكر بتوقيته، وكان يظهر في صوته أنه استيقظ للتو.

سعيدة بالأصدقاء الذين تعرفت عليهم من خلال الربيع العربي ومن خلال رحلتي لتركيا، أصدقاء آمل أن أحفتظ بهم مدى الحياة.

 في حين اكتفى الكثيريون من ناحية المشاركة السياسية بنشر فيديوهات على الفيسبوك كانت في معظمها هجوم على آخرين أو سخرية، أجد أن أروع شئ هذا العام كان مقابلة شباب من بلدي ملهَم ونشيط وذكي ومتقارب في السن والتعليم، تلاقيت معهم في الأفكار والأهداف، وعملنا سوياً في مشاريع متنوعة لخدمة بلدنا وتعلمت منهم الكثير. لم أكن لألتقي بهم لولا الثورة. أعرف أننا معاً سنغير العالم.

معادن
أمر آخر جيد في سنة عصيبة أنها تظهر معادن الناس. أدّعي أني لم أفاجأ بمواقف الناس الذين أعرفهم أو المشاهير من الثورة.
قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا ﴿٤٨﴾ الإسراء

معظمنا هزته الأحداث على الأقل في بعض الأوقات، أفقدته توازنه، لم يستطع دائماً التفكير بصفاء و تنظيم الأولويات. أعتقد أن التفكير بصفاء هو أهم ما نحتاجه في الوقت الحالي. إن كنت تظن أنك تفعل ذلك أو إن كنت تبني آراءك بدافع من الخوف أو التعب من كل ما يحدث، راجع تفكيرك و طرقه، و استمر دائماً في مراجعته ومساءلة نفسك.

من ليس متحيراً لا يفهم حقيقة الموقف -إدوارد مورو، صحافي إذاعي أمريكي

عدد كبير من الناس يظن أنه يفكر، في حين أنه فقط يعيد ترتيب تحيزاته -إدوارد مورو

في النهاية
برغم الصعاب والعقبات سنمضي في الطريق، نحاول أن نركز تفكيرنا ولا ننتظر نتائج فورية. أليست هذه روح الإخلاص؟

 ظننا أننا نعيش ونموت في القهر والظلم. كنا نعرف أنه سيأتي اليوم الذي تقوم فيه هذه الأمة وحسبناه بعيداً. لكن الله قدر أن يبدأ على أيدينا نحن، نعمة لن نستطيع أن نوفيه حقها مهما شكرنا.

والآن نستعد لعام آخر...


Wednesday, 30 November 2011

يوم مجنون في انتخابات نقابة المهندسين

 نشرت النسخة الأصلية على الفيسبوك بتاريخ الأحد 27 نوفمبر 2011

---

مش عارفة إزاي كان الموضوع مجنون كده. بالنسبة للي ميعرفش، العادي إن الناس وقفت 3 و 4 ساعات عشان تصوت. ولك أن تتخيل الهرجلة الي كانت حاصلة. أظن أن الموقف صورة مصغرة لما يمكن أن يحدث في انتخابات مجلس الشعب، والدروس المستفادة أدناه.

عوامل التكدس
لم أستطع تحديد سبب معين للتكدس الرهيب الذي حدث. لكن يبدو أنه يرجع لعدة أسباب
 طول مدة انتخاب الفرد الواحد -
كان من المتوقع أن يأخذ كل ناخب 10 دقائق للتصويت في الأوراق. لكن بسبب كبر عدد المناصب (42) والمرشحين احتاج الكثيرون لأكثر من ذلك.
 نقص عدد المسجلين -
كان من المفترض وجود مسجلين من تي إي داتا لم يظهر لهم أثر في الإسكندرية (ولست متأكدة من القاهرة) لكنهم لم يظهروا. كما كان من المفترض أن يكون هناك عددا كبيرا من المتطوعين يؤدي لوجود 3مسجلين في كل لجنة، لكن العدد كان يادوب 1 بس. كما حدث سوء إدارة واضح للمتطوعين.
تفاصيل:
من الغريب جدا أنه عند وصولي النادي حوالي 9:20 أخبرتني إحدى المنظمات أنني للأسف سأكون في احتياطي المسجلين لأن الأساسي امتلأ. وأخبرتني متطوعة أخرى أنها أُخبرت بنفس الكلام. ظهر بعد ذلك من يطلب مسجل فتوجهت معه. لكن السؤال هو: لماذا لم يتم توزيع الاحتياطي على اللجان؟ أيضا لم يظهر المسجلين المستأجرين من تي إي داتا.
ومن ضمن سؤء إدارة المسجلين أنه يوم الخميس 24/11 كان هناك موعد الساعة 12:00 ظهرا لشرح البرنامج، لكن المسؤل لم يظهر حتى ال14:00 مما أدى بإحدى صديقاتي لتحويل اسمها من المسجلين للمنظمين وأتوقع أن الكثيرين حذوا حذوها.
سوء التنظيم والإدارة -
تركت الكثير من الأمور لآخر لحظة مما أدى لظهور مشاكل معطلة. كان لابد من تقسيم أفضل للجان كتقسيمها بحسب الشعب. أيضا لم يكن واضحا للناس وجود لجنة للمعاشات. وطبعا كان واضحا أن عدد اللجان كان أقل من المفروض (وإن كان هذا يجب أن ينظر له في ظل العاملين السابقين).
التأخير في البدء -
بسبب وصول الأوراق والمعدات متأخرا.
البرنامج -
يبدو أن البرنامج لم يخضع لأي نوع من Load testing
رغم أن عدد اللجان على مستوى الجمهورية كان 155، يعني رقم ليس بالكبير. معلوماتي الشخصية أن البرنامج قام بعمله شركة فودافون، وأتوقع أن يكونوا حصلوا على مبلغ كبير في برنامج لم يؤد مهمته.

أفكار لتحسين العملية
حل مشكلة نقص معلومات الناخب -
الكثير من المعاشات لم يعلم بوجود لجنة مخصصة لهم. كما أن الكثيرين لم يكونوا يعرفوا طريقة التصويت وتوزيع الأوراق مما أدى لاستهلاك الكثير من الوقت والأسئلة داخل اللجان. أعتقد وجود كشك صغير خارج اللجان يوضح هذه الأمور مع يافطة مثلا توضح مكان المعاشات فكرة جيدة. طبعا مع وجوب إخراج كل من يوزع المنشورات داخل المقر.

تقسيم اللجان حسب الشعب -
اتبع هذا الأسلوب في القاهرة. يؤدي لتوفير الوقت داخل اللجنة.

القضاة الي كانوا معايا في اللجنة
زي الفل. ما شاء الله. منظمين و مرنين في نفس الوقت. وفي منتهى الاحترام والصبر وكانوا مهذبين جدا معايا. والحمد لله محدش فيهم كان بيدخن :) وكانو حريصين على الشغل جدا. وبعد ما خلصنا الناخبين الي معانا أخدوا ناخبين كانو واقفين عند لجان تانية. ومرضوش ياخدو راحة عشان ياكلو رغم إن الأكل كان عندنا في اللجنة.

الفرز
صناديق بأقفال وأرقام ومحاضر فتح وغلق وعد الورق وعد الأصوات والمراجعة ومراجعة المراجعة. عملية مرهقة جدا.

الدروس المستفادة ورؤية لانتخابات مجلس الشعب
الإشراف القضائي -
عرفت ليه لما حصل إشارف قضائي في انتخابات مجلس الشعب 2005 طلعت نتيجة غير كل مرة.
على يومين؟ -
من الواضح إن على عدد المهندسين الي هو نصف مليون وبيختارو 42 اسم كان من الأفضل تقسيمه على يومين. فما بالك باختيار الجمهورية أجمعها. لكن الطريقة التي قسمت بها انتخابات مجلس الشعب لا تعجبني.
أهمية التوعية -
بطلت بعض الأصوات بسبب عدم العلم بطريقة الانتخاب.
هل أصوت لمن أختار أم لمن له حظ -
سؤال عليك أنت أن تجيب عنه. وعليك أن تزن. أنا على سبيل المثلا صوّت للمستقل عمرو عرجون لمنصب النقيب، لكن التنافس الحقيقي الآن بين المرشح الإسلامي الخلوصي والقومي النبراوي ويبدو أن التقارب سيتطلب إعادة.
الجهل دائما موجود -
هي يعقل ألا يعرف مهندس أن أي تعامل رسمي يستلزم إثبات الشخصية عن طريق الرقم القومي؟؟