Friday, 10 February 2012

القضية الفرعية المنبثقة من القضية الفرعية

كانت مجزرة بورسعيد بمثابة معركة الجمل الثانية. كان المقصود منها إشاعة الإحساس بفقدان الأمن و بوجوب بقاء المجلس العسكري في السلطة وبأن الثورة لم تأت إلا بالخراب. لكن جاء التدبير الإلهى بنتيجة عكسية.ربما هدف اللهو الخفي هو بعض الضحايا ولم يتصور أن يكون الوضع بهذا السوء. لكن المجزرة كانت مفجعة و الأرقام مفزعة. و كان رد الفعل الذي رأيت عليه إجماعا أن الحدث غير مقبول.

مجلس الشعب
كما كان المطلوب أيضا من المجزرة إحداث قطيعة بين الشعب ومجلسه. كان اللهو الخفي يعرف أن المجزرة ستثير حنقا شديدا لدى الناس. وستتجه أنظارهم لمجلسهم المنتخب. و أن كثيرا منهم لن يفرق بين ردود أفعال ثورية و إجراءات و موازنات تقوم بها مؤسسة تشريعية وليست تنفيذية. بعد الحادث مباشرة تعالت الصيحات بإقالات واسعة النطاق امتدت من مسؤلي بورسعيد لوزير الداخلية، بل وللحكومة نفسها. لكن ما الذي سنجنيه إن أقلنا القيادات الأمنية و اختار المجلس العسكري البدلاء؟
كما رأى الناس مجلسهم المنتخب "مهرجل" لا يحسن أعضاؤه الاستماع للآخر ويقوم بعضهم بأفعال عجيبة باسم الدين مثل رفع الآذان في منتصف جلسة. و الأكثر أن به نسبة من الفلول. لكن علينا أن نسأل أنفسنا: أليس هذا المجلس يعبر حقا عن الشعب المصري؟

لا أدافع عن تيار معين و لا أقول أن أداء مجلس الشعب يعجبني. لكن ما أسهل التخوين الآن. من البديهي أن نعرف أن فقدان الثقة في مجلس الشعب سيؤدي لأن يكون الشعب الخاسر الأكبر. أعتقد أن علينا الآن أن نرسخ الممارسة الديمقراطية بتأسيس قنوات اتصال بيننا و بين نواب دوائرنا. و تشكيل مجموعات ضغط و الحاجات بتاعة أمريكا و الدول المتقدمة دي.

القضايا الفرعية
كما أسلفت، القضية ليسب قضية بعض المسؤلين الأمنيين. و أيضا لا يصح أبدا بعد مجزرة بورسعيد أن تتحول القضية لمعركة شوارع أمام وزارة الداخلية، ثم تتحول لقضية أكثر فرعية عن هوية المشتبكين وهل هم بلطجية أم ثوار، ثم قضية أكثر فرعية عن استخدام الخرطوش من عدمه، ثم قضية أكثر فرعية عن إذا كانت خرطوشة أبو حامد فارغة أم لا.

قضيتنا الأساسية هي إكمال نقل السطلة للمدنين، و وضع دستور يعبر عن أهداف الثورة لا يتحكم فيه العسكر و لا يعطوا لأنفسهم امتيازات خاصة تضر بالصالح الوطني عقودا قادمة.

علينا أن نعي أنه طالما استمرينا في هذه المرحلة الانتقالية المتخبطة، فلا أمل في تحجيم اللهو الخفي أو الإمساك به، و سيستمر في إشاعة الفوضى. ولذلك إن حدنا في كل مرة يفعل ذلك عن قضيتنا الأساسية، فلن نصل لشئ أبدا

الإضراب
و بالنسبة للإضراب: فكما أسلفت غضب الشارع المصري بعد أحداث بورسعيد و أدرك الكثير من حزب الكنبة أن المجلس العسكري عليه أن يرحل بسبب تواطئه أو على أقل تقدير عجزه عن ضبط الأمور (خاصة بعد الحديث المستفز للمشير). لكن بدلا من أن نستغل تفاعل الشارع معنا نقوم بعمل آخر -وهو الدعوة لإضراب مفتوح المدة-يرسخ في ذهن الناس أن الثوار فوضويون أو على أفضل تقدير غير مقدرين لظروف البلاد الاقتصادية أو ظروف رجل الشارع المعيشية الصعبة.

هذا وإن رأيي يحتمل الخطأ و الله الموفق و المستعان. 

Saturday, 31 December 2011

A personal memoir of 2011 & the Arab Spring


It was the worst of times, it was the best of times. It was the age of foolishness, it was the age of wisdom. It was the epoch of incredulity, it was the epoch of belief. It was the season of Darkness, it was the season of Light. It was the winter of despair, it was the spring of hope.
Edited Introduction of “A Tale of Two Cities”, set at the outset of the French Revolution

Couldn't find a better description for the seemingly-never-ending 2011.

The one thing that remained the same at its beginning & end, though, is our jealousy of Tunisians & our best wishes for them. May God always preserve them as a our role model to us all.

2011 was the year we all became Tunisian, Egyptian, Libyan, Syrian, Yemeni & Bahraini. When we are all demanding our basic rights, we remember that we suffer from the same issues & we remember our common destiny. And now that it's spread, you realize how much we have in common with people around the world. A lot of Arab Spring expressions entered our daily discourse. We also came to know a lot of words in different Arab dialects & names of cities & places like:
Sidi Bouzid
Benghzy – Sert - Misrata
Taiz – Saada – Abyan
Daraa – Hama – Homs – Banias
And now that we know them & identified with them, we shall never forget them.

We shared a lot of moments together; Bin Ali's flee, Mubarak's resignation, Sheikh Karadawi's khutba in Tahrir & hopes to pray in AlAqsa mosque, Qaddafi's fiery comic speeches, Saleh's running away to KSA then his coming back, Mubarak's trial, & the revolutionaries' entering of Tripoli. The pain to see the atrocities the Libyan people went through, however, & the Syrian & Yemeni people are going through on a daily basis is just overwhelming. It makes one feel quite helpless... We pray for each other. And we know there will be a time when all these nightmares will be over. And we will come out, stronger & united towards our common dream.

Personal thoughts
2011 was a year that I was blessed to share with a wonderful group of friends & colleagues. I carry a memory from 27/1, after we learned of the heavy police crackdown on Suez & the cutting of internet & cell phone lines, my colleagues wrote their home phone numbers on a piece of paper. And indeed, the internet & mobile lines were cut at midnight that day.

Looking back, I remember how my best friend & I almost always had the same views. I guess being the same age & sharing education, culture & upbringing matters.

The good thing about a difficult year is that it tells you who your friends are & who really cares. During that early week of the revolution with no internet, a cousin living outside Egypt called me almost every day. The day after thugs' attacks began, he called very early his time, & I could tell by his voice that he had just woken up.

I am happy with the friends I made during my trip to Turkey & the Arab Spring; friends that I hope I'll have for life.

While many people restrict their political involvement to sharing videos on fb which are mostly attacks on others or mockery, I found the most amazing thing this year to be meeting some of the thousands of smart, educated, active, & inspired Egyptian young people who share common values & now have a space to actually do something. I know we can change the world.

What people are made of
Another good thing about a difficult year is that it shows what people are made of. I claim that I was not surprised by the attitude of anyone I know nor a celebrity this year.
Say: "Everyone acts according to his own disposition: But your Lord knows best who it is that is best guided on the Way." -Verse 84 of "The Night Journey" chapter of the Quran

Most of us were shaken at times by the events, thrown off balance, unable to think clearly, & organize priorities. I would say the ability to think with a clear mind is what we need most. So whether you think you do or whether you base opinions on being scared or tired of all of it, try to revise your thinking methods.

Anyone who isn't confused really doesn't underst& the situation. -Edward Murrow, American broadcast journalist

A great many people think they are thinking when they are merely rearranging their prejudices -Edward Murrow

At the end
Despite the difficulties & setbacks, we go on our way, trying to remain focused & not waiting for immediate results. That's the spirit of devotion, right?

We had thought we would live in oppression & injustice all our lives. We knew there would come a day when this nation would rise, but we thought it was so far away. But God destined this day to come at our hands. And for this we will be forever thankful.
And now.. brace yourselves for another year...

مذكرات شخصية ل2011 والربيع العربي

كانت أسوأ الأوقات، كانت أفضل الأوقات. كانت عصر الحمق، كانت عصر الحكمة. كانت عهد الشك، كانت عهد الإيمان. كانت فصل الظلام، كانت فصل النور. كانت شتاء اليأس، كانت ربيع الأمل
مقدمة “رواية مدينتين” التي تقع أحداثها في بدايات الثورة الفرنسية، بتصرف

لم أجد أفضل من هذا لأصف 2011 التي بدت وكأنها لن تنتهي.

 شئ واحد لم يتغير عند بداية السنة ونهايتها: الغيرة من التونسيين.. وفي نفس الوقت، أطيب التمنيات لهم. أدامهم الله مثلا أعلى لنا جميعا.

2011
هو العام الذي صرنا فيه كلنا توانسة ومصريين وليبيين وسوريين ويمنيين وبحرينيين. حينما نطالب بحقوقنا الأساسية، نتذكر أننا نعاني نفس المشاكل ونتذكر أن مصائرنا مشتركة. والآن وقد امتدت الحمى، فإنك تدرك كم لديك من الأمور المشتركة مع شعوب العالم.

تعلمنا الكثير من الكلمات باللهجات العربية المختلفة مثل زنقة، برشا، شبيحة، بلاطجة و كذلك أسماء مدن و محافظات في هذه البلاد مثل:
سيدي بوزيد
مصراتة – بنغازي – سرت
تعز – صعدة - أبين
درعا – حماة – حمص – بانياس
أسماء نعرفها جيدا الآن وارتبطنا بها. و الآن وقد عرفناها، لن ننساها أبداً.

تعبيرات جديدة دخلت لغتنا لا يكاد يمر يوم لا نستعملها فيه
فهمتكم
لم أكن أنتوي
قاتلت واتقلت
من أنتم
زنقة زنقة
والله الموفق والمستعان

وشتائم جديدة
قلة مندسة
أجندة
جرذان

وأبطالاً جدد
الراجل الي واقف ورا عمر سليمان

وقطع ملابس هامة
بلوفر شفيق
بدلة المشير
جزمة المشير

شاركنا العديد من اللحظات بداية من هروب بن علي، لتنحي مبارك، لخطبة الشيخ القرضاوي في التحرير متفائلاً بالصلاة في الأقصى، لخطب القذافي النارية الكوميدية، لهروب صالح للسعودية ثم عودته، لمحاكمة مبارك، لدخول الثورا طرابلس. لكن الألم لرؤية الفظائع التي مر بها الليبيون و يمر بها الشعبين السوري واليمني بشكل يومي فوق الاحتمال، و تجعل المرء يشعر بقلة الحيلة... ندعو لبعضنا البعض. ونعلم أنه سيأتي الوقت الذي تنتهي فيه هذه الكوابيس. و سنخرج أقوى و أكثر توحداً و التفافاً حول أهدافنا المشتركة.
خواطر شخصية
 كانت2011 عاماً أنعم الله علي بمشاركته مع مجموعة رائعة من الأصدقاء و الزملاء. أتذكر في يوم 27/1 و بعد الأحداث الدامية في السويس وقطع الانترنت والمحمول، قام بعض الزملاء بكتابة أرقام هواتفهم الأرضية على ورقة احتياطياً. و بالفعل قطع الانترنت وخطوط الهواتف المحمولة في منتصف هذه الليلة.

أنظر للوراء وأتذكر كيف تشاركت أنا وصديقتي الحميمة في معظم آرائنا. يبدو أن مشاركة السن والتعليم والتربية والثقافة يحدث فرقاً.

الأمر الجيد في سنة عصيبة أنها تعرفك أصدقاءك الحقيقين و من يهتم لأمرك حقاً. في خلال ذلك الأسبوع العصيب بدون إنترنت، كان قريب لي خارج مصر يحادثني هاتفياً كل يوم تقريباً. في اليوم التالي لبداية هجوم البلطجية اتصل في وقت مبكر بتوقيته، وكان يظهر في صوته أنه استيقظ للتو.

سعيدة بالأصدقاء الذين تعرفت عليهم من خلال الربيع العربي ومن خلال رحلتي لتركيا، أصدقاء آمل أن أحفتظ بهم مدى الحياة.

 في حين اكتفى الكثيريون من ناحية المشاركة السياسية بنشر فيديوهات على الفيسبوك كانت في معظمها هجوم على آخرين أو سخرية، أجد أن أروع شئ هذا العام كان مقابلة شباب من بلدي ملهَم ونشيط وذكي ومتقارب في السن والتعليم، تلاقيت معهم في الأفكار والأهداف، وعملنا سوياً في مشاريع متنوعة لخدمة بلدنا وتعلمت منهم الكثير. لم أكن لألتقي بهم لولا الثورة. أعرف أننا معاً سنغير العالم.

معادن
أمر آخر جيد في سنة عصيبة أنها تظهر معادن الناس. أدّعي أني لم أفاجأ بمواقف الناس الذين أعرفهم أو المشاهير من الثورة.
قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا ﴿٤٨﴾ الإسراء

معظمنا هزته الأحداث على الأقل في بعض الأوقات، أفقدته توازنه، لم يستطع دائماً التفكير بصفاء و تنظيم الأولويات. أعتقد أن التفكير بصفاء هو أهم ما نحتاجه في الوقت الحالي. إن كنت تظن أنك تفعل ذلك أو إن كنت تبني آراءك بدافع من الخوف أو التعب من كل ما يحدث، راجع تفكيرك و طرقه، و استمر دائماً في مراجعته ومساءلة نفسك.

من ليس متحيراً لا يفهم حقيقة الموقف -إدوارد مورو، صحافي إذاعي أمريكي

عدد كبير من الناس يظن أنه يفكر، في حين أنه فقط يعيد ترتيب تحيزاته -إدوارد مورو

في النهاية
برغم الصعاب والعقبات سنمضي في الطريق، نحاول أن نركز تفكيرنا ولا ننتظر نتائج فورية. أليست هذه روح الإخلاص؟

 ظننا أننا نعيش ونموت في القهر والظلم. كنا نعرف أنه سيأتي اليوم الذي تقوم فيه هذه الأمة وحسبناه بعيداً. لكن الله قدر أن يبدأ على أيدينا نحن، نعمة لن نستطيع أن نوفيه حقها مهما شكرنا.

والآن نستعد لعام آخر...


Wednesday, 30 November 2011

يوم مجنون في انتخابات نقابة المهندسين

 نشرت النسخة الأصلية على الفيسبوك بتاريخ الأحد 27 نوفمبر 2011

---

مش عارفة إزاي كان الموضوع مجنون كده. بالنسبة للي ميعرفش، العادي إن الناس وقفت 3 و 4 ساعات عشان تصوت. ولك أن تتخيل الهرجلة الي كانت حاصلة. أظن أن الموقف صورة مصغرة لما يمكن أن يحدث في انتخابات مجلس الشعب، والدروس المستفادة أدناه.

عوامل التكدس
لم أستطع تحديد سبب معين للتكدس الرهيب الذي حدث. لكن يبدو أنه يرجع لعدة أسباب
 طول مدة انتخاب الفرد الواحد -
كان من المتوقع أن يأخذ كل ناخب 10 دقائق للتصويت في الأوراق. لكن بسبب كبر عدد المناصب (42) والمرشحين احتاج الكثيرون لأكثر من ذلك.
 نقص عدد المسجلين -
كان من المفترض وجود مسجلين من تي إي داتا لم يظهر لهم أثر في الإسكندرية (ولست متأكدة من القاهرة) لكنهم لم يظهروا. كما كان من المفترض أن يكون هناك عددا كبيرا من المتطوعين يؤدي لوجود 3مسجلين في كل لجنة، لكن العدد كان يادوب 1 بس. كما حدث سوء إدارة واضح للمتطوعين.
تفاصيل:
من الغريب جدا أنه عند وصولي النادي حوالي 9:20 أخبرتني إحدى المنظمات أنني للأسف سأكون في احتياطي المسجلين لأن الأساسي امتلأ. وأخبرتني متطوعة أخرى أنها أُخبرت بنفس الكلام. ظهر بعد ذلك من يطلب مسجل فتوجهت معه. لكن السؤال هو: لماذا لم يتم توزيع الاحتياطي على اللجان؟ أيضا لم يظهر المسجلين المستأجرين من تي إي داتا.
ومن ضمن سؤء إدارة المسجلين أنه يوم الخميس 24/11 كان هناك موعد الساعة 12:00 ظهرا لشرح البرنامج، لكن المسؤل لم يظهر حتى ال14:00 مما أدى بإحدى صديقاتي لتحويل اسمها من المسجلين للمنظمين وأتوقع أن الكثيرين حذوا حذوها.
سوء التنظيم والإدارة -
تركت الكثير من الأمور لآخر لحظة مما أدى لظهور مشاكل معطلة. كان لابد من تقسيم أفضل للجان كتقسيمها بحسب الشعب. أيضا لم يكن واضحا للناس وجود لجنة للمعاشات. وطبعا كان واضحا أن عدد اللجان كان أقل من المفروض (وإن كان هذا يجب أن ينظر له في ظل العاملين السابقين).
التأخير في البدء -
بسبب وصول الأوراق والمعدات متأخرا.
البرنامج -
يبدو أن البرنامج لم يخضع لأي نوع من Load testing
رغم أن عدد اللجان على مستوى الجمهورية كان 155، يعني رقم ليس بالكبير. معلوماتي الشخصية أن البرنامج قام بعمله شركة فودافون، وأتوقع أن يكونوا حصلوا على مبلغ كبير في برنامج لم يؤد مهمته.

أفكار لتحسين العملية
حل مشكلة نقص معلومات الناخب -
الكثير من المعاشات لم يعلم بوجود لجنة مخصصة لهم. كما أن الكثيرين لم يكونوا يعرفوا طريقة التصويت وتوزيع الأوراق مما أدى لاستهلاك الكثير من الوقت والأسئلة داخل اللجان. أعتقد وجود كشك صغير خارج اللجان يوضح هذه الأمور مع يافطة مثلا توضح مكان المعاشات فكرة جيدة. طبعا مع وجوب إخراج كل من يوزع المنشورات داخل المقر.

تقسيم اللجان حسب الشعب -
اتبع هذا الأسلوب في القاهرة. يؤدي لتوفير الوقت داخل اللجنة.

القضاة الي كانوا معايا في اللجنة
زي الفل. ما شاء الله. منظمين و مرنين في نفس الوقت. وفي منتهى الاحترام والصبر وكانوا مهذبين جدا معايا. والحمد لله محدش فيهم كان بيدخن :) وكانو حريصين على الشغل جدا. وبعد ما خلصنا الناخبين الي معانا أخدوا ناخبين كانو واقفين عند لجان تانية. ومرضوش ياخدو راحة عشان ياكلو رغم إن الأكل كان عندنا في اللجنة.

الفرز
صناديق بأقفال وأرقام ومحاضر فتح وغلق وعد الورق وعد الأصوات والمراجعة ومراجعة المراجعة. عملية مرهقة جدا.

الدروس المستفادة ورؤية لانتخابات مجلس الشعب
الإشراف القضائي -
عرفت ليه لما حصل إشارف قضائي في انتخابات مجلس الشعب 2005 طلعت نتيجة غير كل مرة.
على يومين؟ -
من الواضح إن على عدد المهندسين الي هو نصف مليون وبيختارو 42 اسم كان من الأفضل تقسيمه على يومين. فما بالك باختيار الجمهورية أجمعها. لكن الطريقة التي قسمت بها انتخابات مجلس الشعب لا تعجبني.
أهمية التوعية -
بطلت بعض الأصوات بسبب عدم العلم بطريقة الانتخاب.
هل أصوت لمن أختار أم لمن له حظ -
سؤال عليك أنت أن تجيب عنه. وعليك أن تزن. أنا على سبيل المثلا صوّت للمستقل عمرو عرجون لمنصب النقيب، لكن التنافس الحقيقي الآن بين المرشح الإسلامي الخلوصي والقومي النبراوي ويبدو أن التقارب سيتطلب إعادة.
الجهل دائما موجود -
هي يعقل ألا يعرف مهندس أن أي تعامل رسمي يستلزم إثبات الشخصية عن طريق الرقم القومي؟؟

Sunday, 6 November 2011

The Shock Doctrine

"He advised politicians that immediately after a crisis they should push through all the painful policies at once before people could regain their footage. He called this method "Economic shock treatment". I call it 'The Shock Doctrine'."

Related to my last post. Apply to Egypt, the world.. Connect the dots